الثلاثاء , 18 سبتمبر 2018
الرئيسية / كُتّاب " مصرية نيوز " / وزيرة الصحة .. اصلاح ما أفسده الدهر

وزيرة الصحة .. اصلاح ما أفسده الدهر

بقلم : ماهر عباس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جاء اختيار د. هالة زايد وزير للصحة والسكان في توقيت مهم ودقيق لقطاع مهم يحتاج إلي تطوير وتحديث ونهضة شاملة من أجل صحة ورعاية المواطن.. وهذا القطاع يحظي بإهتمام وعقل وقلب الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أكد في خطابه أمام مجلس النواب أن التعليم والصحة والثقافة أولوية مهمة في المرحلة الحالية.
ويؤكد ما نقول الاجتماع المهم الذي عقده الرئيس السيسي مع رئيس مجلس الوزراء د. مصطفي مدبولي وبحضور الدكتورة هالة زايد الخميس الماضي حيث ركز الرئيس في توجيهاته علي توفير رعاية صحية لائقة ليس في المدن الكبري لكن بكل خريطة القطر المصري في اطار المشروع القومي للمستشفيات النموذجية واضافة المستشفيات الجامعية للمشروع للتخفيف علي المواطن.
والحقيقة التركة الصحية أمام الدكتورة زايد ليست سهلة وتحتاج لجهد كبير كما أن الوزارة تحتاج لإعادة ترتيب لقياداتها في كافة القطاعات وحسناً تعيين الدكتورة سهير رئيساً للتأمين الصحي بمصر بعد أن أصبح كياناً يحمل اسم بدون مسمي لكن مع الدكتورة سهير اعتقد بحكم عملها الذي كان قريباً من مقر جريدتنا السابق نموذج للمتخصصة الواعية الإنسانة التي لم تغلق مكتبها أمام من طرق باب التأمين الصحي بمكتبها الأشهر في شارع رمسيس.. وكلي أمل أن تظل علي هذا النهج الذي جعل منها عنواناً لكل المرضي المتعاملين مع التأمين الصحي..
وعليها أن تبحث عن قيادة صحية منظمة واعية تمرس في كثير من القطاعات الصحية ويحمل تجربة مصرية وعربية وهو الدكتور علي محروس مساعد الوزير للعلاج الحر في وزارة د. أحمد عماد الدين هذه القيادة لم تحصل علي حظها وحجم خبرتها وعطاؤها كبير ولها تجارب في كل ربوع الوطن..
.. وأري أن الريف المصري يعاني ومستشفياته باتت مأوي للقطط والكلاب الضالة.. ولم تعد تجدي بعد أن طالها الإهمال لسنوات واضرب لها عدة نماذج في المنوفية منها أقدم مستشفي بني عام 1944 علي مساحة 4 أفدنة أصبح مأوي ليس للقطط والكلاب فقط بل للزواحف والثعابين وبه مبني فندقي غير مستغل وعيادات لا تعمل وعربة اسعاف تم سحبها.. وغيره من الوحدات الصحية في الريف التي ليس بها غير تذكرة علاج بدون دواء وبدون طبيب في أحيان كثيرة واعتقد هذا ليس حال هذه المستشفيات فقط بل هذا ينتشر في كل ربوع الوطن.. وبحسب ما يصلني من اتصالات أصبح الوصول للمستشفيات الجامعية صعباً علي أبناء الريف ولابد من البحث عن واسطة لكي يحصل علي الحد الأدني من العلاج.. والحديث عن الرعاية المركزة ــ حدث ولا حرج ــ هناك نقص كبير.. يضع أمام الوزيرة النشيطة مهام صعبة لمتاعب صحية في وسط صحي ضربه الإهمال عقود ويحتاج بكل قطاعاته للنهضة والتطوير..

شاهد أيضاً

باب الحديد. وأبواب التاريخ

مقعد بين الشاشتين بقلم : ماجدة موريس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هل كان يوسف شاهين عبقرياً لدرجة الجنون؟ …