الإثنين , 20 نوفمبر 2017
الرئيسية / كُتّاب " مصرية نيوز " / ما رأيكم بمبادرة ” خد بايدى “؟

ما رأيكم بمبادرة ” خد بايدى “؟

حمدى رزق

بقلم : حمدى رزق

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وصلتنى رسالة تحمل فكرة من الدكتور أسامة عبدالمنعم، خبير تنمية بشرية، أنشرها لعل وعسى..

تقوم فكرة مبادرة (خذ بإيدى) على قيام من لديهم المعرفة والمقدرة من رجال الأعمال أبناء الطبقتين العليا وفوق المتوسطة من الناجحين فى إدارة أعمالهم وشركاتهم بمساعدة أبناء الوطن من الطبقات الأدنى الذين أغلبهم من محدودى المعرفة والمقدرة، ومن ثم غير قادرين على النجاح فى أعمالهم بالشكل المطلوب لرفع مستواهم المادى والاجتماعى.

أساس الفكرة هو أن تقوم الشركات الحكومية أو الخاصة الناجحة بتكوين شركات مساهمة فى جميع محافظات مصر فى نفس الوقت، بحيث تكون لكل محافظة شركاتها الخاصة بها، حيث تقوم هذه الشركات المتخصصة بالقيام بتنفيذ الجزء الأكبر من المشاريع والخدمات المدرجة على خطة كل محافظة، وستكون أولوية المساهمة فى هذه الشركات لمن يجيد ويرغب فى العمل فى نشاط هذه الشركة شريطة أن تكون لديه الكفاءة المطلوبة.

ويراعى عند تكوين هذه الشركات ألا تتعدى مساهمة المستثمر الرئيسى نسبة 50 فى المائة، وستقوم هذه الشركة المتخصصة بأعمال الإدارة بما فى ذلك تدريب كوادر الشركة من أبناء المحافظة حتى يكتسبوا مهارات إدارة الشركة لضمان استمرار نجاحها، وسيتم تكوين عدد من الشركات تغطى الأنشطة الرئيسية فى كل محافظة، منها الزراعة والتعليم والصحة والنظافة والخدمات البيئية والمقاولات والصناعات المختلفة وخدمات النقل وخدمات الصيانة بجميع أنواعها وخدمات نظم المعلومات والاتصالات وخدمات التسويق والدعاية والإعلان وغيرها من الأنشطة.

هذا وتقوم كل محافظة، حسب طبيعة أنشطتها، بتكوين شركات تغطى ما تشتهر به حسب خصوصيتها، كما يجب أن تعطى أولوية التوظيف فى هذه الشركات للمساهمين فيها وأبنائهم، شريطة أن تتوافق كفاءتهم ومهاراتهم مع نشاط الشركة.

ويجب أن ندرك أننا حينما ننجح فى تنفيذ هذه المبادرة من خلال تعاون جميع مؤسسات الدولة المعنية سنحقق الأهداف المهمة التالية:

– مشاركة أبناء كل محافظة فى النهوض باحتياجاتها والمساهمة الفعالة فى إنجاز مشروعاتها، وتوفير وظائف لأبناء كل محافظة برواتب معقولة تتماشى مع آليات السوق وتفى باحتياجاتهم وتوزيع أرباح المشاريع على أبناء المحافظة بما يشعرهم بأنهم يملكون نواتج جهودهم ومن ثم يشعرون بمزيد من الانتماء للوطن وتعميق إحساس أبناء كل محافظة بضرورة المحافظة على مشاريعهم التى بذلوا الجهد والمال فى إنجازها، والسرعة فى إنجاز المشروعات حيث مرونة التعامل فى الشركات المساهمة بعيداً عن الروتين الحكومى واللوائح التى ربما تفتح الباب للفساد.

– زيادة معدلات الاستثمار فى المحافظات من خلال قيام هذه الشركات بعمل مشروعات جديدة من عوائدها الاستثمارية والتقليل المتدرج من اعتماد المجتمعات على الأجهزة الحكومية فى تنفيذ وإدارة المشروعات التنموية والخدمية الأمر الذى يعتبر خطوة مهمة نحو تحقيق اللامركزية فى الإدارة المحلية، وتوليد أجيال جديدة من رجال الأعمال من شباب المدن والقرى بالمحافظات المختلفة لديها القدرة على إدارة مشروعاتها بنجاح، وتذويب الفوارق بين طبقات المجتمع وتصعيد نسبة كبيرة من أبناء الطبقات الدنيا إلى الطبقات المتوسطة وفوق المتوسطة والعليا، وتحسين الصورة الذهنية لدى أغلبية الشعب عن رجال الأعمال والفكرة المغلوطة أن الدولة تعطى لهم الأفضلية عليهم.

شاهد أيضاً

الأفعى .. وعشبة ” جلجامش “

بقلم : حميد سعيد ــــــــــــــــــــــــــــــــــ قرأت أخيرا رواية ” في مديح الحب الأول” للروائي العراقي …