الإثنين , 15 أكتوبر 2018
الرئيسية / المزيد / قفاز .. ” يتكلم ” .. نيابة عن ” الصم والبكم “

قفاز .. ” يتكلم ” .. نيابة عن ” الصم والبكم “

(د ب أ)

تساهم الابتكارات العلمية ، في تحسين مستوى العيش ، والتقليل من معاناة الإنسان ،  لاسيما ذوي الاحتجات الخاصة .. وقد قطع العلماء أشواط مهمة  ، في هذا المجال، حتى أنهم اقتربوا من “إعطاء صوت لمن لا يستطيع النطق” .

ارتدت الباحثة هديل أيوب ،  قفازا أسود اللون في يديها، وتبدأ في أداء بعض حركات لغة الإشارة التي قد تبدو عديمة المعنى أمام العين غير المدربة، ولكنها ما أن تضغط على زر صغير في رسغها، حتى ينبعث من ميكروفون صغير صوت يقول “هيا بنا نرقص”.

ونقل الموقع الإلكتروني “تيك إكسبلور” المتخصص في التكنولوجيا عن هديل الباحثة في مجال تقنيات مساعدة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، بجامعة لندن البريطانية والتي تبلغ من العمر 36 عاما قولها: “حلمي هو أن أعطي صوتا لمن لا يستطيع النطق”.

وينجح القفاز الذي ابتكرته هديل تحويل حركات لغة الإشارة إلى كلمات منطوقة يتم تحويلها إلى ميكروفون خاص، بحيث تخرج في لغة يفهمها الجميع دون الحاجة إلى الإلمام بحركات لغة الإشارة، وبالتالي يستطيع الصم والبكم توصيل أصواتهم إلى العالم دون عناء. وتأتي هذه النوعية من المبادرات التكنولوجية في الوقت الذي تشير فيه تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد الأشخاص الذين سوف يكونون بحاجة إلى وسائل مساعدة تتنوع ما بين المقاعد المتحركة ووسائل التخاطب المختلفة سوف يتضاعف إلى نحو ملياري شخص بحلول عام 2050.

وتسعى  شركات التكنولوجيا العملاقة مثل ميكروسوفت وغوغل تحفيز العمل والابتكار في هذا المجال، حيث توفران منحا علمية بقيمة 45 مليون دولار للمطورين الذين يعملون في مجال الأجهزة المساعدة. وتأمل مايكروسوفت في تحديد المشروعات الواعدة في هذا المجال بحيث يمكن توظيفها في نهاية المطاف في صورة خدمات متاحة واسعة النطاق.

شاهد أيضاً

التعليم : ” بنوك الأسئلة ” فى الثانوية .. تعتمد على الفهم وليس التلقين

  كتب ـ صفوت أبو الفتح أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، إنه جار الانتهاء …