الثلاثاء , 16 أكتوبر 2018
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / ” قراصنة البحر ” .. رسل الخير .. أحياناً !!

” قراصنة البحر ” .. رسل الخير .. أحياناً !!

كتبت ـ هنا علوان

تمتلك ” النوّرس ” القدرة على التّعلم، .. فهو من الطّيور الذكيّة، ومن تصرفاته التي تنّم عن هذا الذّكاء ، هي التربيت على التربة بأقدامه ، كيّ يخدع الديدان المتواجدة فيها ،  بأنّ المطر يهطل، فتخرج هذه الديدان، فيلتقطها النّورس ويأكلها، كما أنّه يمتلك عدّة أساليب للتّواصل، من خلال حركات معيّنة في الجسم، أو التّحليق بأسلوب معين.

تبنى النوّرس مستعمرات كبيرة  ، بالقرب من المسطّحات المائيّة، مثل البحيّرات، والبحار، ويتواجد بشكل كبير في مدغشقر، وشواطئ قارّة أفريقيا، وقارّة أستراليا، وأميركا الجنوبيّة، ويبني أعشاشه على الصّخور؛ من أجل توفير الحماية له ولبيوضه  ، من الرياح وبعض الأعداء.

تنظّف النوارس الشواطئ ، بالتهامها الفضلات التّي تعدّ غذاءها الرئيسي، ويرافق النورس  مراكب الصيّد؛ لأكل بقايا الأسماك، مثل الرأس، والأجزاء الداخليّة، وتنقضّ الأنواع الكبيرة منه ، على صغار النّوارس الأخرى، ويسمّى النّورس بـ “قرصان البحر  ” أيضاً، فهو يسرق بيوض الطّيور الأخرى  ، وطعامها ، ويتغذّى عليها.

 

يشرب النّورس الماء سواء كان مالحاً أو عذباً؛ فلديه غدد متخصّصة تمكنّه من شرب الماء المالح دون ضرر.

وتعتبر النوارس ” رسل الخير ” بالنسبة للبحارة ، التائهون فى البحر ، فالنورس يتوغل داخل البحر والمحيط ، بحثاً عن الأسمالك الضغيرة أو النافقة ، والتى تطفو على سطح الماء ، وعندما يرونه البحارة ، يستبشرون بأنهم اقتربوا من شاطئ النجاة ، ويتبعون النوارس فى طيرانها ليهتدوا إلى البر .

 

شاهد أيضاً

أطول رحلة طيران بدون توقف .. تنطلق من سنغافورة

  تجرى الاستعدادات على قدم وساق ،  لتقديم أطول رحلة طيران بدون توقف في العالم، …