الخميس , 20 سبتمبر 2018
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / فيديو .. يهود متشددون : علامات بشائر هدم ” الأقصى ” .. ظهرت

فيديو .. يهود متشددون : علامات بشائر هدم ” الأقصى ” .. ظهرت

العجل الأحمر
العجل الأحمر

>> ” جمعية معهد الهيكل ” تزعم ولادة  ” العجل الأحمر ” .. الموصوف في التوراة بأنه إشارة إلى نهاية العالم

>> النبوءة المزعومة تبشر ببناء ” الهيكل الثالث ” ةونزول ” المخلص ” ونشوب معركة ” مجدو ” ونهاية العالم

>> توقيت الإعلان عن ولادة “العجل الأحمر” .. يتزامن مع نقل السفرة الأمرييكية للقدس .. وقطع المساعدات الأمريكية عن وكالة الغوث الدولية في القدس

كتبت ـ هنار صلاح ـ و(وكالات)

زعمت جمعية يهودية متشددة، تتلقى تمويلاً من وزارة الدفاع الإسرائيلية، ولادة “العجل الأحمر”  ، الموصوف في التوراة ، بأنه إشارة إلى نهاية العالم ، وما يقترن بظهوره من هدم المسجد الأقصى ، وبناء الهيكل المزعوم ،  ونزول المخلص ومعركة ” مجدو” ونهاية العالم.

وذكرت صحيفتا صن و”نيوز ريببلك” ، نقلاً عن بيان لـ”جمعية معهد الهيكل” الإسرائيلية، التي تعمل لبناء ما يسمى بـ”الهيكل الثالث” على أنقاض المسجد الأقصى الشريف، أن العجل الموعود قد وُلد ويجري التحقق من ذلك توراتيًا، وأن ميلاده يطلق تنفيذ نبوءة تطهير العالم.

وقال الحاخام شاين ريتشمان، المدير الأممي لمعهد الهيكل، إن الوقت حان لبناء الهيكل الثالث بعد أن تحقق وعد ولادة العجل الأحمر.

وجاء فى بيان المعهد إن العجل الأحمرسيجري إخضاعه لسلسلة تقصيات للتأكد من أنه “البقرة الموعودة”.

وكان معهد الهيكل أطلق برنامجًا قبل ثلاث سنوات تحت اسم “استولدوا العجل الأحمر”، علمًا أن المعهد تلقى دعمًا من وزارة الدفاع الإسرائيلية بمبلغ 12 ألف دولار كما تلقى دعمًا من منظمتين أمريكيتين بمبلغ 50 ألف دولار.

النبوءة التوراتية

المعروف أن اليهود المتدينين يعتقدون أنه قبل ألفي عام وفي حقبة المملكتين الأولى والثانية، تم مزج رماد بقرة حمراء صغيرة ذُبحت في عامها الثالث، وجرى خلط دمها بالماء واستُخدم في “تطهير” الشعب اليهودي ليصبح مهيئًا للدخول إلى الهيكل المقدس المزعوم.

وهذا المعتقد يشمل إيمانًا بأنه لم تولد منذ عام 70 للميلاد، بقرة “حمراء خالصة” بتلك الأوصاف. وقبل ذلك كانت جرت التضحية ببقرة حمراء في زمن الهيكل الأول، وبثماني بقرات في زمن الهيكل الثاني، وأنهم يستعدون لمرحلة الهيكل الثالث وزمان البقرة العاشرة التي قالت جميعة معهد الهيكل إنها ولدت قبل أيام.

وبحسب هذه الأسطورة فإن نزول المخلص وبناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى، تسبقهما ولادة البقرة الحمراء كعلامة على اقتراب النهاية، وهي البقرة التي يقولون إنها ستكون أول أضحية تُحرق في مذبح الهيكل الثالث بعد بنائه.

بداية النهاية

ونشر أمس موقع “الآن بداية النهاية” اليهودي باللغة الإنجليزية، أنه “في اليوم السابع عشر من إلول 5778 (التقويم العبري) الموافق لـ 28 أغسطس 2018، وُلدت في إسرائيل البقرة الحمراء”.

وبعد أسبوع من ولادته خضع العجل الأحمر لفحوص مستفيضة من الخبراء التوراتيين الذي أعلنوا أن هذا العجل “مرشح حقيقي” لأن يكون العجل التوراتي الموعود (بارا أدوما).

وتابع البيان أن عملية فحص العجل ومطابقته بالنبوءة التوراتية ستسغرق ثلاثة أشهر للتأكد مما إذا كان هو فعلاً البقرة الموعودة، بحيث يتم بعد ذلك تنفيذ نبوءات بناء الهيكل

بيان العجل الأحمر

يذكر أن توقيت الإعلان عن ولادة “العجل الأحمر” المحتمل، يتزامن مع سلسلة إجراءات انفرادية جامحة، جرى تنفيذها بالتتابع في مدينة القدس، بدءًا من بيان الرئاسة الأمريكية باعتمادها عاصمة لإسرائيل ، مرورًا بإجراءات التضييق على الأقصى الشريف وانتهاء بقطع المساعدات الأمريكية عن وكالة الغوث الدولية في القدس.

 

شاهد أيضاً

ترامب

ترامب : ” الأشباح” أفقدونى 25 نقطة .. فى ترتيب ” الشعبية “

  قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الديمقراطيين يستخدمون موضوع التدخل الروسي المزعوم  ، في …