الثلاثاء , 18 سبتمبر 2018
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / فيديو : “المومياء الصارخة ” .. تحكى قصة تعذيب المتأمرين .. فى قصر الفرعون

فيديو : “المومياء الصارخة ” .. تحكى قصة تعذيب المتأمرين .. فى قصر الفرعون

 

>> راعى غنم اكتشف  ” كهف الكنوز ” .. ظل ينهبه 10 سنوات .. وما تبقى ” أبهر العالم “

كتب ـ علاء الشيخ

وافقت إدارة المتحف المصرى ، على  مد فترة عرض ” المومياء الصارخة ” ، بسبب الاقبال الشديد والشغف على زيارتها.. ووراء هذه المومياء العجيبة ، قصة مثيرة للجدل .

منذ اكتشافها ، عٌرفت المومياء  باسم المومياء المجهولة E، لعدم التعرف على أى معلومات عنها، حتى نجح مشروع المومياوات المصرية، عن طريق تحليل الحمض النووي للمومياء الصارخة فوجدوا أنها لإبن الملك رمسيس الثالث الأمير “بنتاؤر” الذي دبر مكيدة قتل والده الملك رمسيس الثالث وعرفت حينها باسم “مؤامرة الحريم“. 

 لكن فريق العمل ، نجح في حل لغز هذه المومياء المجهولة التي أثارت حيرة وتساؤلات المتخصصين لسنوات، فقد تم دفن المومياء بخبيئة المومياوات الملكية بالدير البحري، لكنها لم تكن ملفوفة بلفائف الكتان الأبيض الفاخر كعادة المومياوات الأخرى، كما وجدت يديه ورجليه  ، مربوطتين بحبال من الجلد ،  كما أنه لم يتم تحنيطه على الإطلاق ،  بل وتم الاكتفاء بتجفيفه  ، في ملح النطرون ، ثم صب الراتنج داخل فمه المفتوح.

 المثير أن المومياء الصارخة ، وجدوا بها علامات شنق ، حول رقبتها ، تتطابق مع النص الموجود ، ببردية مؤامرة الحريم ، التي تسجل قصة المؤامرة  ، على قتل الملك رمسيس الثالث. 

ومؤخرا وبعد فحص مومياء الملك رمسيس الثالث ، ظهرت أدلة جديدة ، تؤكد أن وفاته لم تكن طبيعية، فعند الفحص الدقيق ، لمنطقة الرقبة بالأشعة المقطعية ، تبين أن شخصا ما ، كان قد فاجأه من الخلف ، بطعنة في الرقبة بسلاح حاد ، ومدبب كالخنجر.

 تم تسجيل قصة المؤامرة ، على الملك رمسيس الثالث تفصيلا ، ببردية مؤامرة الحريم ، والمعروضة حاليا بالمتحف المصري بتورينو، حيث تحكي البردية ، عن قتل الملك رمسيس الثالث  ، بتخطيط من زوجته الثانية “تي” وابنها الأمير بنتاؤر، كما سجلت البردية ، أنه قد تم القبض على المتآمرين ، دون أن تسرد لنا أحداث المحاكمة . 

>> شاهد قصة المومياء وكهف الكنوز التى اكتشفها راعى الغنم :

شاهد أيضاً

6 نصائح ” ترقَّيك ” درجة مجاناً .. فى السفر بالطائرات

أعلنت عدد من شركات الطيران ، عن فرص ترقية رحلات عملائها من “الدرجة الاقتصادية” إلى …