الثلاثاء , 18 سبتمبر 2018

رجال أبو ريدة

بقلم : إسلام الشاطر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لاتحاد المصرى لكرة القدم واحد من أقدم الاتحادات الأفريقية والعربية وشارك الاتحاد المصرى فى تأسيس الاتحاد الأفريقى لكرة القدم هذا الاتحاد الذى تعاقب على دراسته العديد والعديد من الأسماء العظيمة والأساطير الكبيرة، آخر هؤلاء الأساطير هو الرئيس الحالى هانى أبوريدة الذى يعتبره الجميع شخصية رياضية من العيار الثقيل فى أفريقيا أو العالم، بصفته عضو المكتب التنفيذى للاتحادين الأفريقى والدولى، ولكن المهندس هانى ومنذ فترة يوجد حوله معاونون سواء أعضاء اتحاد أو غيرهم لا يصلحون إلا لافتعال المشاكل فقط .

وأنا لا أعلم سر هؤلاء مع رئيس الاتحاد، فالكل يعلم مثلا من هو المخطئ فى فضيحة تذاكر المونديال التى اشتراها اتحاد الكرة ولَم يستطع أن يبيعها وعندما ردها خسر الاتحاد عشرة فى الميه من قيمة التذاكر التى اشتراها… من يدفع الفارق وهل هو إهدار للمال العام؟ الكل يعلم من هو المسؤول عن ذلك ولكن لا أحد يتكلم. الكل يعلم من المسؤول عن تصوير بعض الاعبين داخل غرفهم لقناة أخرى غير المتعاقد معاها وهو عضو مجلس إدارة مرتبط مع نفس القناة بتحليل أو تقديم برنامج بها، ولكن أيضا لا أحد يتكلم! أيضا الكل يعلم من هو المسؤول عن أن كل لاعب من لاعبى منتخبنا الوطنى حصل على عدد كبير من التيشيرتات على الرغم من أن 5 أو 6 أطقم تكفى ولكن حصلوا على عدد أكبر من هذا بكثير ولكن لا أحد يتكلم!

الكل يعلم من أقام وأصر على إقامة المعسكر فى جروزنى على الرغم من عدم موافقه رئيس الاتحاد على جروزنى ولكن إصرار المدير الفنى على هذا المعسكر هو من دفع الجميع للموافقه على إقامه المعسكر فى جروزنى.. وأنا لا أعلم عندما أقام رئيس الاتحاد مؤتمرا صحفيا كان من المفترض عليه أن يرد على الأسئلة الموجهة إليه من الصحفيين، ولكن المهندس هانى كان يرد على الأسئلة التى تعجبه ولا يرد على الأسئلة الأخرى التى يعتبرها محرجة..

   * منقول عن ” المصرى اليوم “

شاهد أيضاً

باب الحديد. وأبواب التاريخ

مقعد بين الشاشتين بقلم : ماجدة موريس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هل كان يوسف شاهين عبقرياً لدرجة الجنون؟ …