الجمعة , 22 فبراير 2019
الرئيسية / المزيد / بكتريا كونية .. دخلت ” درب التبّانة ” .. على متن أجسام فضائية

بكتريا كونية .. دخلت ” درب التبّانة ” .. على متن أجسام فضائية

 

>> بحث علمى : البكتيريا يمكن أن تظل حية لملايين السنين .. وبعض الكائنات الحية الأكثر تعقيدا  .. تمكنت من البقاء في فراغ الفضا.

كتبت ـ هنار صلاح

يرجح علماء أن الأجسام الشبيهة بالمذنبات ،  التي تعبر درب التبانة  ، يمكن أن تحمل البكتيريا عبر آلاف السنين الضوئية ،  وتنشر الحياة حول المجرة.

وكشف خبراء إن اكتشاف كويكب “Oumuamua” العام الماضي، وهو أول جسم عابر للنجوم رُصد في النظام الشمسي، أثار آمالا في اكتشاف الحياة التي تنتقل عبر الفضاء.

وقال الباحثون في دراسة جديدة، إن مجرة درب التبانة بأكملها  ، يمكن أن تتبادل أشكال الحياة  ، عبر مسافات شاسعة، ويمكن أن تكون الميكروبات قادرة على تحمل الرحلات الطويلة.

وأوضح  معدو الورقة البحثية إن البكتيريا يمكن أن تظل حية لملايين السنين، حتى أن بعض الكائنات الحية الأكثر تعقيدا تمكنت من البقاء على قيد الحياة في فراغ الفضاء.

وتوضح الدراسة أن نظامنا الشمسي يلتقط أجساما شبيهة بـ Oumuamua كل 100 عام.

يذكر أنه في العام الماضي، حلق كويكب “Oumuamua” قرب الأرض بسرعة 97 ألفا و200 ميل في الساعة، وألقى ضوءا جديدا على الأجسام العابرة للنجوم عبر المجرة.

وتحمل الورقة البحثية الحديثة، التي نُشرت في جامعة هارفارد، عنوان “Galactic Panspermia”، في إشارة إلى فكرة أن الحياة تنتشر في جميع ويتردد إنه إذا تحركت الأجسام بين النجوم بسرعة “Oumuamua” (بلغت 16 ميلا في الثانية)، فستكون هناك 10 ملايين منها في مجرة درب التبانة على مدى مليون سنة.

وأكد العلماء إن أنظمة النجوم الثنائية مثل “ألفا سنتوري”، وهو أقرب نظام نجمي إلى شمسنا، ستتاح لها فرصة أفضل من النظام الشمسي على الأرض، لالتقاط الكويكبات التي ربما تنقل الحياة بشكل ما.

وبالنظر إلى العدد الهائل من الأجسام المتوقع رصدها، فإن العثور على علامات لتكنولوجيا خارج الأرض سيكون أمرا صعبا، على الرغم من أنه بحث جدير بالاهتمام، وفقا للعلماء.

 

شاهد أيضاً

عزة العشماوى

” الطفولة والأمومة ” تنقذ 4 أشقاء .. من تعذيب وتجويع ” متسولة “

  سوهاج ـ أحمد منازع  قالت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، …