الإثنين , 18 ديسمبر 2017

الفهلوة

بقلم : عادل مصطفى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معروف في علم النفس  ، أن شخصية الفهلوي  ، هي التي تفعل اي شيء لمصلحتها ، وعلي حساب الآخر بغض النظر عن مدي الأضرار  ، التي قد تصيب الآخرين من جراء افعاله .. وهي شخصية تميل الي الانانية وحب الذات تحطم في طريقها كل قواعد الاصول والاحترام .

الغريب والمدهش أن صاحب هذه الشخصية يتباهي ويفتخر بما يفعله ويعتبره نوعاً من الشطارة والمصالحة .. مثل هذه الشخصية لا تتمتع بأي مقومات للنجاح أو اي مقومات إنسانية أو اجتماعية وكل ما يهمه في المقام الأول تحقيق ما يصبو إليه دون أي اعتبارات أخري.

وللأسف تحول كثير من المصريين إلي هذه الشخصية بفعل الفوضي التي حدثت عقب 25 يناير وتحتاج إلي سنوات لإعادة الانضباط وتعديل سلوك المصريين الذين تحولوا بقدرة قادر الي مجموعات من الافاقين وعديمي الاحترام والقيم .

شباب يتسكع امام المدارس وعلي القهوة للمعاكسات أو احداث الضجيج والازعاج .. لا احترام لقواعد القيادة ويبغي كل منهم أن يسابق الآخر دون النظر إلي احقيته.. لا احترام لكبار السن والمعاقين في وسائل المواصلات .

لقد اختفت شخصية المصري الاصيل ابن البلد الجدع الشهم وحل محلها شخصية أخري عبارة عن مسخ لأسباب عديدة قد تكون اقتصادية أو اجتماعية أو سوء تربية من الأسرة وأصبحنا نعيش في زمن الفهلوة التي لا تبني دولا بل علي العكس تهدم دولا قائمة من خلال انعدام الاخلاق و الضمير.

فهل تعود شخصية المصري الاصيل مرة أخري بعد غياب.. من الجائز أن تعود ولكنها تحتاج إلي سنوات و سنوات ستعاني خلالها وجود مثل هذه الشخصيات الطفيلية التي هي عار علي كل بلد.

شاهد أيضاً

صفقات .. وصفعات

بقلم : فهمى عنبه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ** كان من الطبيعي جداً ألا يتأخر الرئيس الامريكي دونالد …