الإثنين , 15 أكتوبر 2018
الرئيسية / تقارير وتحقيقات / ” #الزئبق_الأحمر ” .. يبحثون عنه بجنون فى ” أعشاش الخفافيش ” .. لماذا؟

” #الزئبق_الأحمر ” .. يبحثون عنه بجنون فى ” أعشاش الخفافيش ” .. لماذا؟

الزئبق الأحمر
الزئبق الأحمر

>>  مصريون يأملون في االعثور على المادة الحمراء .. التي يقدر سعرها بالملايين من الجنيهات .. في أسواق الباحثين عن الكنوز الأثرية

كتب ـ محمد بسيونى

يبحث المهووسون بما يسمى بـ ” الزئبق الأحمر ” ، فى صعيد مصر  ، عن السائل ” الأسطورة ”  المثير ،  وسط “أعشاش الوطواط” (الخفاش)، أملا في الثراء السريع، الذي يتوهم الكثيرون أنه سيتحقق بالعثور على الزئبق المزعوم ، حيث أن المادة الحمراء ، يقدر سعرها بالملايين من الجنيهات، في أسواق الباحثين عن الكنوز الأثرية.

وربط البعض بين الزئبق الأحمر والوطواط  ، جراء انتشار أعشاشه  ، في وسط أعمدة وأسقف المعابد المصرية القديمة ، في الأقصر وأسوان. ومن المعروف أن الزئبق الأحمر، بات أسطورة يرى كثير من الأثرياء، وخاصة في بلدان العالم العربي، أنه يطيل العمر ، ويجعل من يتناوله يعيش في شباب دائم  ، على مرّ الزمان.

ويأتى انتشار ظاهرة البحث عن سائل الزئبق الأحمر في أعشاش الوطواط، بصعيد مصر، بعد أشهر قليلة من شائعات ترددت عن العثور على الزئبق الأحمر في التابوت الشهير الذي عثر عليه في ضاحية سيدي جابر بمحافظة الإسكندرية في شهر يوليو الماضي.

وقال أمين عام المجلس الأعلى للآثار ، الدكتور مصطفى وزيري حينها على ذلك، بالقول إن السائل ، الذي وجد بداخل التابوت “ليس عصيرا للمومياوات به إكسير الحياة” أو الزئبق الأحمر ،  بل هو “مياه صرف صحي” تسربت من بيارة الصرف الموجودة بالمنطقة عبر فجوة صغيرة في التابوت.

وعن حقيقة وجود ما يسمى بالزئبق الأحمر، قال المدير العام لمنطقة آثار الأقصر، محمد يحيى عويضة، إن الزئبق الأحمر “مجرد خرافة”. ونفى عويضة ما يثار حول توصل قدماء المصريين إلى ما يسمى بـ”حل شفرة الخلد التي يتمناها كل إنسان منذ بدء الخليقة حتى الآن”.

أوضح أن من بين ما يحكى من أوهام حول الزئبق الأحمر، هو الحديث عن قارورة بها سائل أحمر، في متحف التحنيط بمدينة الأقصر، حيث يرى المهووسون بالبحث عن السائل المزعوم، أن تلك القارورة تحتوي على الزئبق الأحمر الفرعوني، وأن محتويات تلك القارورة قادرة على تحويل المعادن الرخيصة إلى معادن نفيسة، وهي أمور من الخرافات.

تابع عويضة أن القصة الحقيقية لتلك القارورة الموجودة بمتحف التحنيط ، هي أن أحد الأثريين المصريين ، عثر على سائل ذي لون بني يميل إلى الاحمرار ، أسفل مومياء “آمون. تف. نخت” قائد الجيوش المصرية  ، خلال عصر الأسرة 27  ، في مصر القديمة، وكان هذا السائل هو عبارة عن بقايا  ، لبعض المواد المستخدمة في عملية تحنيط المومياء.

يذكر أنه أنه تم الاحتفاظ بهذا السائل ، في القارورة ، التي تعرض بمتحف التحنيط حتى اليوم، وأنه نتيجة إحكام غلق التابوت على الجسد والمواد المذكورة، حدثت عملية تفاعل بين مواد التحنيط الجافة والجسد، أنتجت هذا السائل ، الذي وضع في هذه القارورة الشهيرة.

 

شاهد أيضاً

وصفة ” السيدة عائشة “..  للتخلص من النحافة

قد لا يعرف الكثيرون ، أن السيدة عائشة ” رضي الله عنها” ، كانت تعاني …