السبت , 21 أكتوبر 2017

لك الله .. يامصر

بقلم : عادل مصطفى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من يتابع الفساد والسرقة والنهب الذي يحدث في مصر يحمد الله علي ان البلد مازالت قائمة حتي اليوم وتسير الحياة بها وبشعبها.. يا الله ماحجم هذه السرقات وضخامتها التي لو حدثت في أعتي وأغني دول العالم لأعلنت إفلاسها بعد عام واحد فقط.

خيرات البلد تنهب علي مدار مئات السنين ومازال هناك طعام وشراب وأموال تنفق وشعب يعيش بما قسمه الله له.. أين الضمائر أين الامانة هل انعدام الضمير والأمانة أصبحتا سمة من سمات الشعب المصري للدرجة التي وصلت فيها الرشاوي الي السفر للحج بأي وجه يثوم بزيارة بيت الله الحرام وماذا يقول له .. أتيت إليك برشوة كيف يحللون ذلك.

ولكن في المقابل يجب أن نشيد هنا بدور الرقابة الادارية وما تقوم به من ضبطيات وقضايا كبيرة ولكن نتمني أن يكون هناك قسم في الرقابة الادارية لتحليل القضايا التي يتم ضبطها وفي اي قطاع ولماذا وما هي الثغرات التي تسمح للمرتشي فرصة الاستغلال وضياع حق الدولة واقتطاع جزء لحسابه.

الملاحظ من خلال القضايا التي تم ضبطها بملايين الجنيهات مؤخرا أنها تمت في ثلاثة قطاعات وهي المحليات والاسكان والصحة .. لماذا هذه القطاعات الثلاثة يجب البحث والتدقيق مع إعداد تقارير مفصلة ووضع معايير دقيقة وصارمة عند اختيار من يتولي مثل هذه المناصب ورقابة صارمة ومتابعة للقرارات التي يصدرونها.

وقتها لن تحدث مثل هذه السرقات وسيستقيم الامر ونتخلص من أمثال هؤلاء الذين يستحلون أموال الشعب المصري .

وفي النهاية لا يسعنا سوي أن نقول لك الله يا مصر.

شاهد أيضاً

محمد أبو الحديد

عن المصالحة والإرهاب .. والأزمة القطرية

بقلم : محمد أبو الحديد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثلاث قضايا تتصدر اهتمامات المصريين والعرب هذه الأيام. وتبدو …